الاثنين، 29 يونيو 2015



في عمر الشهر 10، الأسبوع 3


عمر طفلك عشرة أشهر، أو هو في الشهر الحادي عشر لو أردت الحساب بهذه الطريقة.

كيف ينمو طفلك؟

ربما يمشي طفلك بينما يقبض بقوة على يدك، وسيمدّ لك ذراعه أو ساقه لكي تلبيسه ثيابه. وفي وقت الوجبات، قد يتمكن من إمساك كوب والشرب منه وحده بدون مساعدة (مع أن بعض الاطفال قد لا يقومون بذلك حتى مرور بضعة أشهر قليلة) وتناول الوجبة بالكامل لوحده بيديه.

متى ما استطاع طفلك الشرب من الكوب بنفسه، قد تحتاجين إلى خفض رأسك لأن من المحتمل أن يرمي الكوب بعد الانتهاء منه بدل وضعه على الطاولة بلطف.

حياتك: العمل مع قلة النوم

لا أحد يستطيع العمل جيداً عندما يكون قد نام قليلاً. إليك بعض الوسائل التكتيكية المجربة لمثل هذه الأوقات عندما تكونين محرومة من النوم:

• أخرجي إلى الهواء الطلق. قد تفعل الأعاجيب تمشية سريعة إلى الحديقة.
• وفي خطوة أفضل، خذي طفلك إلى السباحة. سوف تشعرين بالانتعاش ويتعب صغيرك بحيث تحصلين على ليلة نوم أحسن.
• اشربي الكثير من الماء، فالجفاف قد يزيد حالة التعب سوءاً.
• خذي قيلولة تشحنك بالطاقة. تساعدك على تمضية بعد الظهيرة غفوة لمدة 15 دقيقة بينما يكون طفلك نائماً أو أثناء ساعة الغداء لو كنت قد عدت إلى العمل. 

ا أن الأطفال الصغار يبدؤون بالانتباه أكثر لما يجري من حولهم، فليس مستغرباً أن تنمو لديهم مخاوف جديدة ضمن مسار تطورهم أثناء هذه المرحلة. ربما يبكي طفلك فجأة ويتمسك بك عند سماع أصوات مألوفة مثل نباح كلب الجيران، أو صوت المكنسة الكهربائية، أو رنين جرس الباب. بإمكانك طمأنته بالكثير من الأحضان والقبلات ليعرف أنك إلى جانبه وأن كل شيء على ما يرام. 

ربما تتعرفين أكثر الآن على شخصية طفلك بينما تنمو مهاراته الاجتماعية. من المحتمل أن يخبئ وجهه خجلاً من شخص يراهأو قد يوزع الابتسامات العريضة على كل من يلتقي به

الأحد، 21 يونيو 2015

في عمر الشهر 10، الأسبوع 2

عمر طفلك عشرة أشهر، أو هو في الشهر الحادي عشر لو أردت الحساب بهذه الطريقة.

كيف ينمو طفلك؟

في هذا السنّ، يستطيع طفلك الجلوس بثقة حتى أنه قد يمشي بينما يتمسك بالأثاث، وربما يفلت يديه للحظة ويقف من دون مساندة. سيتقدم خطوات وهو مسنود في وضعية المشي وقد يحاول رفع لعبة وهو واقف أيضاً.

لقد اقتربت كثيراً، إن لم تكن قد حصلت بالفعل، هذه الخطوات الأولى السحرية باتجاه الاستقلالية، والتي تعتبر مزيداً من التمارين لك! يقوم معظم الاطفال بخطواتهم الأولى في وقت ما بين الشهرين 9 و12 من العمر ويمشون جيداً في الوقت الذي يبلغون فيه الشهر 14 أو 15 من العمر.

حياتك: التقاليد والاحتفالات العائلية

ماذا كانت تفعل عائلتك في رمضان أو الأضحى أو غيرهما من المهرجانات الاحتفالية أثناء طفولتك؟ كيف احتفلت بأعياد الميلاد؟ هل كانت تبدأ الوجبات العائلية بدعاء أو كنت تقومين بشيء مميز في الصيف؟ يدفع إنشاء عائلة عادة الزوجين إلى التفكير ببعض الطقوس التي كبرا عليها وكيفية إنشاء طقوسهما الخاصة. حتى لو لم يكن طفلك قادراً على استيعابها وتقديرها بالكامل بعد، فإن تكرارها يساهم في الإحساس بالأمان والتقارب الجماعي والاعتزاز العائلي.

لا تشعري أن عليك الاختيار من بين التقاليد التي احتفلت بها عائلتك أو عائلة زوجك أثناء طفولتكما، خاصة إذا كان عليك انتقاء تقليد محبوب عند عائلة على تقليد العائلة الأخرى. قد يحمل بناء الطقوس معنى أكثر إذا جئت بأفكار مبتكرة أو طبعت فكرة موجودة بطابعك الشخصي. حاولي التفكير في أنشطة تستمتع بها عائلتك وتخلق طقوساً مرتبطة بها.

يمكن للطقوس أن تكون صغيرة ومتكررة، مثل قراءة كتاب وقت النوم. ويمكن أن تدور حول المهرجانات والأحداث المميزة. انتبهي عندما يتعلق الأمر بالاحتفالات، فقد يصاب طفلك بزيادة التحفيز والحركة والقلق مع كل الزينة والنشاط، لذا احرصي على منحه مساحة جيدة من الوقت لكي يرتاح ويسترخي. 

الاثنين، 15 يونيو 2015

طفلك في الشهر العاشر، الأسبوع الأول

كيف ينمو طفلك؟

يواصل طفلك تحسين مهارات الاتصال هذا الشهر. كما يشرع في تجريب الأصوات الجديدة وربط المقاطع اللفظية مع بعضها البعض. تستطيعين تحفيزه على الاهتمام باللغة من خلال الإنصات له والاستجابة لكل كلمة من كلماته وكل ثرثرة تصدر عنه. إن تبادل الحوار مسألة في غاية الأهمية، لأنها قد تعلّمه الاتصال المتبادل وتأثير ما يقوله على الآخرين. حتى لو كان طفلك لا "يتكلم" كثيراً، فمن المحتمل أن يبدأ بإيصال رغباته عبر الإشارة وإصدار الأصوات الهادئة. 

هل يجد طفلك الأشياء الصغيرة رائعة؟ قد يقضي أوقاتاً طويلة في التقاط كل لعبة تقع عليها يده والتدقيق فيها. كما يمكن أن يقف أو ينحني أو يقرفص أو يمشي وهو يمسك بيدك. 

ربما يباشر طفلك باللعب مع أخوته، أو يلعب إلى جوار أطفال آخرين. وقد يفضّل بطانية على أخرى، أو يختار إحدى الألعاب لتشعره بالراحة. 

حياتك: التعود على الاستقلالية

الآن وقد تعوّد طفلك على أن يكون أكثر استقلالية، يمكنك الشعور بالفخر والحزن في نفس الوقت. أنت تشعرين بالسعادة، لكنك تفتقدين، أحياناً، تلك اللحظات الدافئة التي كنت تقضينها مع طفلك الجديد. مع نمو الطفل، يصبح دورك كأم أكثر تعقيداً. يتمثّل العنصر الرئيسي الذي يساعد على تحقيق النجاح في المرونة الكافية للوفاء باحتياجاته. 

أمور جديرة بالانتباه

هل تعانين بقوة أثناء ظهور أسنان طفلك؟ لن يطول الأمر كثيراً. في القريب العاجل، ستظهر سنّ جديدة جميلة وسيملأ طفلك مرة أخرى المنزل بالابتسامات. 

انظري إلى الأمام نحو المراحل التي يمكن أن يعيشها طفلك قبل عيد مولده الأول

الأحد، 7 يونيو 2015

أسوأ 5 أطعمة للأطفال

طفل يأكل بأصابعه
عندما يبلغ طفلك حوالي ستة أشهر من العمر، يمكنك أن تقدمي له مجموعة متنوعة من الأطعمة. سيساعد منح طفلك نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً في التأكد من حصوله على الفيتامينات والمواد المغذية التي يحتاجها لينمو.

حاولي ألا تعطي طفلك الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكر أو الملح. تنخفض المغذيات التي يحتاج إليها طفلك في هذه الأطعمة وتشعره بالشبع بسهولة، ما يترك مجالاً أقل للوجبات الصحية. إذا اعتاد طفلك على طعم الأطعمة السكرية والمالحة، فقد يصعب إقناعه بتجريب الخيارات الصحية.

إذاً ما هي الأطعمة والمشروبات التي يجب تخفيفها مع نمو طفلك؟ لدينا فيما يلي قائمة بأسوأ الأطعمة بالنسبة لطفلك الرضيع:

1. رقائق البطاطس أو الشيبس والمقرمشات

لا تأخذي الكثير من رقائق البطاطس أي الشيبس والمقرمشات لإرضاء شهية طفلك الصغير لأنها تترك مجالاً أقل للأطعمة الغنية بالمواد المغذية.

مثلها مثل العديد من المنتجات الغذائية المصنّعة، يحتوي الشيبس والمقرمشات على كمية مرتفعة من الملح. يحتاج الأطفال الرضع فقط إلى كمية صغيرة جداً من الملح: أقل من غرام واحد (0.4 غرام من الصوديوم) يومياً حتى يكملوا 12 شهراً من العمر. لا تستطيع كليتا طفلك التعامل مع كميات أكبر من الملح.

قبل أن يبلغ طفلك الشهر السادس، سيحصل على كل الملح الذي يحتاجه من حليب أي لبن الأم أو الحليب الاصطناعي المخصص للأطفال.

عندما يبدأ طفلك بتناول الأطعمة الصلبة، يجب ألا تضيفي الملح إلى طعام الأطفال المطبوخ في البيت أو أطعمة الأطفال المعدّة مسبقاً، حتى لو كنت تعتقدين أنها خفيفة المذاق. إذا كنت تستخدمين مكعبات المرقة في الطبخ، فاختاري الأنواع قليلة الملح.

يحتاج الأطفال الدارجون إلى كمية قليلة جداً من الملح. بعد عيد ميلاد طفلك الأول، يصل الحد الأقصى الموصّى به يومياً من الملح 2 غرام (0.8 غرام من الصوديوم)، وهذه نسبة كافية إلى أن يكمل طفلك ثلاث سنوات من العمر. إذا كان طفلك يتناول الشيبس باعتبارها وجبة خفيفة في بعض الأحيان، فلا تعطيه سوى ثلاث أو أربع رقائق، وليس كل العبوة أو الكيس.

تعتبر كريمة الجبن، أو الفواكه الطازجة، أو الخضروات المقطعة خيارات أفضل بكثير لطفلك الصغير عندما يحتاج إلى وجبة خفيفة سريعة. يعتبر كعك الأرز والسندويشات الصغيرة أيضاً بدائل أفضل.

2. الوجبات الجاهزة للأطفال الأكبر سناً أو البالغين

عادة ما تحتوي الوجبات الجاهزة للبالغين والأطفال الأكبر سناً على مستويات عالية من الملح والسكر. وهذا يجعلها غير مناسبة للأطفال الرضع.

قد يكون صنع الوجبة نفسها في المنزل أكثر صحية وأقل تكلفة. ستمنحك خططنا لوجبات الأم والطفلبعض الأفكار الرائعة لوجبات صحية.

بطبيعة الحال، كأم مشغولة قد لا يكون لديك الوقت لإعداد كل وجبة من نقطة الصفر. إذا كنت تشترين أي أطعمة معدة مسبقاً لطفلك، فتأكدي من أنها مناسبة للأطفال الرضع وليس الأطفال الدارجين أو الأطفال الأكبر سناً. ولا تتشاركي أبداً وجباتك الجاهزة مع طفلك.

3. الحلويات والشوكولاته

قد يصعب إبقاء طفلك الصغير بعيداً عن الحلويات والشوكولاته. ولكن يستحسن تجنّبها لاحتوائها على نسبة عالية من السكر. يكوّن السكر الحمض الذي يهاجم ميناء الأسنان في فم طفلك.

  لو كنت تعطين طفلك الحلويات، من الأفضل أن تؤكل في أوقات الوجبات. عندما نأكل وجبة تزداد كمية اللعاب في أفواهنا. يساعد اللعاب على تحييد آثار الحمض الذي يضر بالأسنان.

تعتبر الشوكولاته والحلوى السكرية أقل ضرراً لأسنان طفلك من الحلويات، مثل التوفي، لأنها تذوب بسرعة أكبر. إذا كنت تعطين طفلك الحلويات، فشجعيه على تناول كل الحلويات دفعة واحدة. يعتبر تناول حصة تتكون من أربع قطع حلوى، مثل حبوب الشوكولاته، في 10 دقائق أقل ضرراً لأسنان طفلك مقارنة بتناول واحدة كل نصف ساعة لمدة ساعتين.

يمكنك إعطاء طفلك قطعة من الجبن في أقرب وقت ممكن بعد انتهائه من تناول الحلويات لتحييد السكريات. واحرصي بعد ذلك على تنظيف أسنانه بالفرشاة بشكل جيد.

4. المشروبات الغازية

لا يحتاج طفلك أبداً إلى تناول المشروبات الغازية. لا تحتوي هذه المشروبات على أية فوائد، ويمكن أن تُلحق حموضتها الضرر بأسنان طفلك النامية. بالإضافة إلى المستويات العالية للسكر، تحتوي بعض المشروبات الغازية، مثل الكولا، على مادة الكافيين.

كل ما يحتاج طفلك لشربه هو حليبه المعتاد بالإضافة إلى شرب الماء. تجعل المشروبات الغازية الأطفال يشعرون بالشبع بسرعة. إذا تناول طفلك المشروبات الغازية لإرواء عطشه، فإنها قد تفسد شهيته للأطعمة المغذية التي يحتاجها.

كما تحتوي المشروبات السكرية على نسبة عالية من السعرات الحرارية، ويمكن أن يصبح طفلك زائد الوزن في مرحلة بداية المشي إذا كان يشربها بانتظام.

5. عصير الفاكهة

قد يبدو عصير الفاكهة وكأنه خيار صحي. لكن من الأفضل عدم إعطاء طفلك عصير الفاكهة، لنفس الأسباب التي يجب من أجلها تجنّب المشروبات الغازية. تحتوي عصائر الفاكهة على نسبة عالية من السكريات الطبيعية وهي حمضية، الأمر الذي يمكن أن يلحق الضرر بأسنان طفلك.

يعتبر الماء وحليب الأم أو الحليب الاصطناعي المخصص للأطفال أفضل المشروبات لطفلك حتى يكمل العام الأول. بعد ذلك، يمكنه تناول حليب البقر كامل الدسم كمشروب رئيسي.

يحتوي الحليب على معادن وفيتامينات هامة مثل الكالسيوم، وفيتامين ب2، وفيتامين ب12 .

عندما تبدئين بإعطاء طفلك الأطعمة الصلبة، يمكنه تناول عصير الفاكهة أو الخضروات المخفف في أوقات الوجبات، مع أنه لا يحتاج إلى ذلك بالتحديد. خففي أي عصير جيداً بإضافة جزء واحد على الأقل من العصير مع 10 أجزاء من الماء.

لحماية أسنان طفلك، قدمي له العصير المخفف في كوب أو كوب بغطاء في أوقات الوجبات فقط، وليس في زجاجة الرضاعة أي الببرونة أو قبل وقت النوم.

إذا كنت تعدّين طفلك ليكون نباتياً، فسيساعده فيتامين سي أو ج في عصير الفواكه المخفف مع وجبات الطعام على امتصاص الحديد من طعامه. مع ذلك، يعتبر إعطاء طفلك الفواكه والخضروات إلى جانب بدائل اللحوم خياراً أفضل.

الآن، بعد أن عرفت ما هي الأطعمة غير المفيدة لطفلك،اعرفي أفضل الأطعمة للأطفال الرضعللحصول على بعض الأفكار حول ما يجب تقديمه لطفلك.

أفضل 5 أطعمة للأطفال الصغار

أم محجبة تطعم طفلتها
منذ سنّ الستة أشهر، يمكن أن يبدأ طفلك بتناول كميات كبيرة من الأطعمة المختلفة. سيستفيد طفلك إذا حاولت جعله يعتاد على مجموعة متنوعة الأطعمة ذات المذاقات والتراكيب المختلفة عاجلاً وليس آجلاً.

يمكنك من خلال توفير مجموعة متنوعة من الأطعمة أن تضمني حصوله على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها لينمو. وقد تكون هذه بدايته في اكتساب عادات الأكل الصحية التي ترافقه مدى الحياة.
ما الذي يجب أن يأكله طفلك إذاً؟ إليك أفضل خمسة أطعمة لطفلك. 

1. الخضروات

قدمي لطفلك مجموعة كبيرة ومتنوعة من الخضروات بمجرد أن تبدئي بفطامه. قد يساهم البدء بإعطاء طفلك الخضروات منذ مرحلة مبكرة في الاستمرار على أكلها والتمتع بها عندما يكبر في السن.

تضيف الخضروات اللون، والملمس، والتنوع إلى وجباته. وهي تحتوي على نسب عالية من الفيتامينات، والمعادن، والألياف أيضاً. تساعد الخضروات على النمو والتطور الصحي لطفلك، ويمكن أن تساعد على حمايته ضد بعض الأمراض على المدى الطويل.

من الأسهل إعطاء طفلك الخضروات الجديدة منذ بداية الفطام. إذا انتظرت حتى يكبر في السن، فمن المحتمل أن يرفض الأطعمة غير المعروفة بالنسبة له والنكهات غير المألوفة. لو كان طفلك يكشّر وجهه عندما يجرب نوعاً جديداً من الخضروات لأول مرة، قد لا يعني ذلك أنه لا يحبه. ربما تفاجأ فقط بالطعم الجديد.

تعتبر بعض الخضروات، مثل اللفت، والملفوف أي الكرنب، والجرجير مفيدة جداً، لكن لديها نكهة قوية قد تتطلب اعتياد طفلك الصغير عليها. لا تحاولي إقناعه بأكلها ما لم يتقبّلها في البداية. كوني صبورة. وأخرجيها من قائمة الطعام لبضعة أيام ثم حاولي مرة أخرى. قد تحتاجين إلى تقديم الخضار الجديد ثماني مرات على الأقل قبل القول إن طفلك لا يفضله.

حاولي إغراء طفلك بتقديم الخضروات ذات المذاق الحلو أيضاً، مثل الجزر الأبيض والبطاطا الحلوة.

إذا كان طفلك يفضل الأطعمةالتي تؤكل بالأصابع بدل العصيدة أو الأطعمة المهروسة جيداً، فاسمحي له بالحصول عليها. ربما يرغب طفلك في الشعور بالسيطرة على طعامه بدل إطعامه بالملعقة. حاولي إعطاءه الفاصولياء أو اللوبياء الخضراء المطبوخة أو البروكلي المطهو على البخار، أو أصابع الجزر المطهوة الطرية.

2. السمك

يمكنك إعطاء طفلك الأسماك المهروسة جيداً أو الشرائح المفتتة من عمر الستة أشهر فصاعداً. يعتبر السمك جيداً بشكل خاص لطفلك. إنه مصدر رائع للبروتين والفيتامينات والمعادن. تعتبر الأحماض الدهنية لأوميغا 3 في الأسماك، وخاصة الأسماك الزيتية مثل السلمون والماكريل الطازج، ضروريةلنمو دماغ طفلك.

عندما تعطين طفلك أي نوع من الأسماك، تأكدي من أنها مطهوةً جيداً. يجب أن تبدأ بالتقشر ويصبح لونها داكناً. افحصي دائماً الأسماك بدقة وأزيلي أية عظام أو أشواك.

هناك بعض أنواع الأسماك التي يجب ألا يأكلها طفلك. تحتوي أسماك القرش، وسمك أبو سيف، ومارلين على آثار للزئبق، والتي قد تؤثر على جهاز طفلك العصبي الذي لا يزال في مرحلة النمو.

في حال كنت قلقة حول الحساسية من الأطعمة، لا حاجة لتأخير إدخال الأسماك. اطمئني، فلا يوجد دليل على أن إدخال الأسماك في وقت لاحق يقلل احتمال الإصابة بالحساسية.

3. الدواجن واللحوم الحمراء

تعتبر اللحوم مصدراً ممتازاً للبروتين ومصدراً جيداً للمغذيات مثل الحديد والزنك. كما تحتوي على كمية صغيرة من فيتامين د. عندما يبلغ طفلك ستة أو سبعة أشهر من العمر، يبدأ مخزون الحديد الذي تراكم لديه أثناء الحمل بالنقصان. لذا، من الضروري إدخال مصادر أخرى للحديد في وجباته.

عندما يصبح طفلك معتاداً على تناول العصيدة أو الفواكه والخضروات المهروسة جيداً، يمكنك الانتقال إلى الدواجن واللحوم الحمراء. مع أنك قد لا تفكرين في اللحوم كغذاء أساسي للفطام، تعتبر الدواجن أو اللحوم المهروسة أو المخلوطة طعاماً رائعاً لطفلك.

ابدئي بالدواجن الطرية المطبوخة، مثل الدجاج. ثم يمكنك إدخال اللحوم الحمراء، مثل لحم البقر أو الضأن.

احرصي دائماً على طهي أي لحوم بشكل كامل حتى تجف منها السوائل، وأزيلي أية عظام.

4. البقوليات والفاصولياء

تعتبر البقوليات والفاصولياء مصدراً آخر جيداً للبروتين والحديد. إنها سريعة وسهلة الطهي كي تصل إلى قوام ناعم يستطيع طفلك تناوله وهي بدائل جيدة للحوم أو الأسماك.

إذا كان طفلك يأكل وفقاً لنظام غذائي نباتي، فحاولي إعطاءه البقوليات، مثل الفول، أو العدس، أو الحمص، مرتين في اليوم. يعتبر البيض المطهو جيداً أو التوفو من بدائل اللحوم الأخرى التي تمثّل أيضاً مصادر جيدة للبروتين.

حاولي مزج العدس أو البقوليات المطبوخة الأخرى، مثل الحمص، مع الخضروات أو الفواكه لمساعدة طفلك على امتصاص الحديد الموجود فيها. على سبيل المثال، يمكن إعطاء طفلك العدس المهروس جيداً مع الجزر أو البطاطا الحلوة. يساعد فيتامين سي أو ج في الخضروات جسم طفلك على امتصاص الحديد.

لا بأس في استخدام البقوليات والفاصولياء المعلبة، لكن تحققي من المعلومات المذكورة على العبوة للتأكد من عدم وجود سكر أو ملح مضاف.

5. الحليب أي اللبن

مع أن طفلك يأكل الأطعمة الصلبة، إلا أن حليبه العادي ما زال غذاءً هاماً بالنسبة له كمصدر للكالسيوم والمواد المغذية الأخرى.

عندما تبدئين بإدخال الأطعمة الصلبة، سيأكل طفلك كميات صغيرة جداً من الطعام، ربما ملعقة صغيرة واحدة فقط أو ملعقتين في كل وجبة. ولكنه لا يزال يحصل على معظم المواد المغذية من حليب الأم أو الحليب الاصطناعي المخصص للأطفال. لذا أعطيه رضعاته العادية، أو بين 500 إلى 600 مل من الحليب يومياً، كشراب رئيسي حتى يبلغ سنة من العمر.

لن تحتاجي إلى إعطاء طفلك الحليب المكمّل. سيحصل طفلك الذي ينمو من حليبه المعتاد والمجموعة المتنوعة من الأطعمة الصلبة على كل المغذيات التي يحتاجها.

عندما يبلغ طفلك العام الأول، سيتناول ثلاث وجبات رئيسية في اليوم، ووجبة أو اثنتين من الوجبات الخفيفة بينها. بحلول ذلك الوقت، ستجدين أنه تخلى عن رضعة أو اثنتين من الحليب. بعد ذلك، يمكنك أن تعطي طفلك حليب البقر كمشروب رئيسي لو أردت.

ألقي نظرة من خلال موقعنا على خطط وجبات الطفل لمساعدتك في التخطيط لوجبات تحتوي على أفضل الأطعمة لطفلك.

الثلاثاء، 2 يونيو 2015



طفلك في الشهر التاسع، الأسبوع الرابع

كيف ينمو طفلك؟

تبرز شخصية طفلك بالفعل الآن. قد يكون اجتماعياً كثيراً يوزع الابتسامات العريضة على كل من يلتقي به أو قد يكون خجولاً قليلاً يخبئ وجهه عندما يحاول الغرباء الودودون التوجه إليه. قد يهاجم طفلك بجرأة أو قد يقيّم الوضع بحذر قبل أن يتقبّل الآخرين. ربما يكون مزاجه معتدلاً أو قد يبدله بشكل مفاجئ جداً. 

سوف يومئ طفلك للفت انتباهك أو حتى يلوّح بيده مودعاً عندما يراك تتجهين إلى الباب. كما يطور ذهنيته الخاصة، والتي قد تتعارض معك عندما تحاولين وضعه في كرسي السيارة الخاص به أو في عربته.

حياتك: خطوات مجددة ومنعشة

لا يتطلب الأمر القيام بمشاريع كبيرة كي ترفعي من معنوياتك وتشعري بالانتعاش. إليك بعض الأفكار لتجديد طاقتك وحماستك: 

• مارسي وضعية من وضعيات اليوجا. تكون هذه التمارين سهلة وتستطيعين ترتيبها في وقت قصير. تذكري أن تتنفسي بعمق. إذا لم تناسبك اليوجا، ببساطة قومي بعشرة دقائق من تمارين التمدد. 

• خذي حماماً. أشعلي بعض الشموع، واسمعي بعض الموسيقى، واستمتعي بنقع نفسك في البانيو بشكل فاخر. 

• اهربي عبر القراءة. قد تكون تمضية الوقت مع كتاب أو قصة مجلة جيدين طريقة إلهاء رائعة وتساهم في الإبقاء على تحفيزك الذهني. كما قد يشعرك إنهاء كتاب (أو حتى بضعة صفحات في المرة الواحدة) وكأنك أنجزت شيئاً لنفسك. 

• قومي بتحسين مظهرك حتى ولو كان تغييراً صغيراً. تمتعي بجلسة مانيكير أو بيديكير أو قصة شعر في الصالون. 

• تسوقي عبر الإنترنت. حتى لو لم تشتري، فإن "تسوّق الواجهات أو الفرجة" يسلي ويمتع. 
ا ركزت جيداً مع لغة طفلك الخاصة وثرثرته في الأسابيع المقبلة، قد تتمكنين من معرفة كلمة أو اثنتين مما يقوله. عموماً، ينطق الصغار بأولى كلماتهم (عادة ما تكون "ماما" أو "دادا" (بابا)" ما بين شهرهم التاسع والخامس عشر. حتى لو لم "يتكلم" طفلك (ويحدث ذلك مع بعض الأطفال الذين لا "يتكلمون" حتى وقت متأخر جداً عن الآن)، فمن المحتمل أنه يستمتع بالأصوات التي يصدرها وربما يعبر عن نفسه بأساليب أخرى، منها الصراخ كي يجذب انتباهك أو الصراخ بإحباط أو إسقاط لعبة لمجرد النظر إليها وهي تقع. جربي تحويل اهتمامه عن الأنشطة التي لن تتبعيها في لعبة إخفاء الأشياء. قد يستطيع صغيرك في هذه المرحلة اللعب معك بدل البقاء كمتفرج فقط. 

طفلك في الشهر التاسع، الأسبوع الثالث

كيف ينمو طفلك؟

بدأ طوفان الكلمات التي سمعها طفلك منذ ولادته يقوم بأعاجيبه، مع أن قدرته على استيعاب الكلماتتتفوق كثيراً في السرعة والأداء قدرته على استخدامها. تحوّلت بربرته إلى كلام غير واضح وربما بدأت تبدو مثل المفردات والتعابير والجمل الحقيقية. يعتقد طفلك أنه يقول شيئاً، لذا أجيبي وكأنه ينطق بشيء حقاً! 

مع ذلك، ما زال صغيرك يفهم من نبرة صوتك أكثر من كلماتك الفعلية. يستطيع أن يستوعب عندما يرضيك، لذا امتدحيه محدداً، مثل "أنت صبي بارع تلتقط لعبة الخشخيشة". كلما تحدثت أكثر مع طفلك – بينما تحضرين العشاء أو تقودين السيارة أو ترتدين الثياب – كلما تعلّم أكثر عن التواصل.

حياتك: متاعب المهمات المنزلية

إذا وصلت إلى مرحلة الضغط والتوتر جراء الفوضى في منزلك، ضعي في بالك ثلاث كلمات لا تقدّر بثمن: أخفضي مستوى معاييرك. من الصعب متابعة التنظيف والغسيل والترتيب بالطريقة التي كنت تؤدينها قبل وصول الطفل، خاصة عندما يتمكن صغيرك من التحرك في المكان ونشر الألعاب طوال اليوم. 

من أجل ترتيب بعض الفوضى والإحساس بالراحة أكثر، ركزي على أهداف محددة وقابلة للتحقق. اعتني بالضروريات أولاً ثم تحركي إلى ترتيب منزلك بطريقة تسهّل عليك حياتك اليومية، مثل ترتيب مخزون حفاضات طفلك أو وضع ألعابه في مكان واحد. الجئي إلى خادمة وأسرفي على الأمر مرة واحدة تعينك للعودة إلى المسار السابق. ثم ضعي مخططاً مع زوجك لتخفيف الفوضى في المستقبل إلى الحد الأدنى. 

كما يساعد التحدث عن انزعاجاتك مع الأمهات الأخريات. في الغالب، سوف يتفهمن شعورك وقد يستطعن مشاركتك ببعض الاقتراحات المفيدة. 

المساهمون