الأحد، 26 أبريل 2015

o
التالي

طفلك في الشهر الثامن، الأسبوع الثالث

كيف ينمو طفلك؟أصبح نظر طفلك، والذي كان سابقاً 20/40 في أفضل الحالات، مثل نظر الأشخاص البالغين تقريباً في وضوحه وعمق بعده. مع أن نظر طفلك القريب ما زال هو الأفضل، فإن نظره البعيد جيد بما يكفي ليعرف الناس والأشخاص حول الغرفة. قد يرى لعبة في الجانب الآخر من الغرفة ويحاول الزحف باتجاهها. كما يمكن أن يكون لون عينيه قد اقترب من اللون النهائي الذي سوف تستقران عليه، رغم أنك قد ترين تغيرات خفيفة لاحقاً.حياتك: عندما تكون العناية بالطفل صعبةمتى ما أصبح طفلك متحركاً، قد يرهقك اللحاق به. وربما تساعدك فترة راحة تجبرين نفسها عليها عندما تكونين منزعجة على الاستمرار والتوازن.

ضعي طفلك في ملعب صغير متنقل أو في سرير السفر لفترات قصيرة عندما تشعرين بالإرهاق النفسي. كما تعتبر فكرة جيدة من أجل وضع طفلك في مكان آمن بينما تهدئين إذا لم تستطيعي احتمال بكاء طفلك المستمر وغير المبرر وأنت تعرفين انه بصحة جيدة. إذا كان يبكي في الليل، تمالكي نفسك لبضعة دقائق قبل أن تدخلي إلى الغرفة وتتفقدي الأمر. ويعتبر أخذ نفس عميق أو العدّ حتى العشرة للاستجابة إلى حادث طارئ من الطرق التي تساعدك في الحفاظ على التوازن في الأيام السيئة. استعيدي بعض الخطوات التي كنت تقومين بها عندما كان صغيرك ما زال مولوداً جديداً: من فترة لأخرى، نامي عندما يكون طفلك نائماً. وبالطبع، اطلبي من زوجك أن يستلم الأمور عنك – ليس فقط عندما تصبح صعبة عليك، بل على فترات منتظمة.

x

السبت، 11 أبريل 2015



في هذه المقالةماذا يمكن أن يفعل طفلي هذا الشهر؟هل يستطيع طفلي الحبو أو الزحف هذا الشهر؟هل يستطيع طفلي التقاط الأشياء الصغيرة، مثل قطعة من الطعام؟هل يستطيع طفلي إظهار المزيد من المشاعر في هذه المرحلة؟ينزعج طفلي عندما آخذه إلى الحضانة. كيف أساعده على التأقلم؟ما هي الأشياء التي سيستمتع طفلي باستكشافها؟هل ينمو طفلي بشكل طبيعي؟

ماذا يمكن أن يفعل طفلي هذا الشهر؟بدأ ينفتح عالم استكشاف جديد كامل بالنسبة لطفلك الآن. يتعلم الكثير من الأطفال الزحف أو الحبو في هذه المرحلة العمرية. سيكون هناك الكثير من المطبات والسقطات لأن طفلك أصبح أكثر قدرة على حركة، لكن يمكنك المساعدة في تفادي ذلك بجعل منزلك مكانا آمناً للطفل.

ربما بدأ طفلك يظهر بعض الخجل من الغرباء أو يبكي إذا تركته مع مربية الأطفال. هذه من أوائل علامات قلق الانفصال. في الوقت المناسب، سيتعلم طفلك أنك عندما تتركينه ستعودين إليه مرة أخرى.
هل يستطيع طفلي الحبو أو الزحف هذا الشهر؟بما أن عمر طفلك الآن ثمانية أشهر، ربما يكون قد أجاد الحبو أو الزحفأو ربما يتحرك عبر سحب مؤخرته أو يزحف منزلقاً على بطنه (ما يعرف أحياناً بزحف الجنود "الكوماندوز") أو يتدحرج (أي يتقلب من جهة إلى أخرى).

قد يحاول طفلك أيضاً سحب نفسه إلى وضعيه الوقوف متمسكا بالأثاث. إذا أوقفت طفلك بجانب الأريكة، على الأرجح سيستخدم يديه ليستند إليها أثناء وقوفه. احرصي على البقاء وراءه ليحصل على دعم إضافي في حال بدأ بالتمايل.

تعني وسيلة الحركة هذه المكتشفة حديثاً أن طفلك دخل عالم المطبات والسقطات، وهذا جزء لا مفرّ منه في مرحلة الطفولة.

مع أنك ستشعرين بأن نبضات قلبك تكاد تتوقف في بعض الأحيان من شدة الخوف، حاولي الاستمتاع بمشاهدة طفلك وهو يستكشف ما يحيط به وينمي قدراته الجسمانية. يمكن تفهم رغبتك في حماية طفلك من السقوط على مؤخرته بعد محاولاته للوقوف، لكن تركه يحاول بنفسه يمنحه مجالاً للنمو والتعلم.

بما أن طفلك يتنقل ويتحرك في هذه المرحلة اجتهدي في جعل منزلك مكاناً آمنا للطفل . على سبيل المثال، عليك حماية (أو إزالة) الأغراض القابلة للكسر والأثاث غير الثابت حتى لا يسقط على طفلك.
هل يستطيع طفلي التقاط الأشياء الصغيرة، مثل قطعة من الطعام؟على الأرجح بدأ طفلك يتقن التقاط الأشياء مستخدماً إصبعين فقط مثل الكماشة، وهي عملية دقيقة تقتضي مسك الأشياء الصغيرة بإبهام اليد والإصبعين الأولى والثانية. قد يلتقط بهذه الطريقة قطعة صغيرة من الطعام، مثل كعكة الأرز، ويأكلها بنفسه. فقط احرصي على ألا يصل إلى أشياء شديدة الصغر يمكن أن تسبب له الاختناق.

أصبح طفلك بارعاً في استخدام أصابعه لسحب قطعة من الطعام ووضعها في قبضته. كما تعلم أيضاً فتح يده وأصابعه عن قصد لإيقاع شيء ما أو رميه، الأمر الذي يسعده كثيراً. سيستمتع طفلك بالبحث عن الأشياء التي وقعت أرضاً ويشير إليها بإصبعه.
هل يستطيع طفلي إظهار المزيد من المشاعر في هذه المرحلة؟أصبحت مشاعر طفلك في هذه المرحلة أكثر وضوحاً، كما أنه قادر على التعبير عن نفسه بطريقة أفضل. ربما يؤدي بعض الحركات، مثل التصفيق عندما يكون متحمساً أو مبتهجاً، أو يرسل القبلات لأشخاص يألفهم إذا فرح لرؤيتهم، أو يلوح بكفه مودعاً.

سيتعلم طفلك تخمين الحالات النفسية والأمزجة وتقليدها وسيظهر أشكال التعاطف الأولى، فإذا رأى مثلاً طفلاً آخر يبكي فسيبدأ بدوره في البكاء.
ينزعج طفلي عندما آخذه إلى الحضانة. كيف أساعده على التأقلم؟في هذا العمر، من الطبيعي جداً أن يبدأ طفلك بإظهار علامات قلق الانفصال. يظهر طفلك خجله أو قلقه حين يذهب إلى الحضانة أو يحيطه الغرباء، وبالأخص حين يكون متعباً أو غاضباً. وعندما تغيبين عن نظره ولا تكونين بقربه، قد يشعر بالانزعاج ويبدأ بالبكاء.

لكي يعتاد طفلك على فكرة غياب أمه أو أبيه وأنهما سوف يعودان، يمكنك تجريب ممارسه لعبة صغيرة معه باستخدام إحدى ألعابه المحببة. أخفي دبه المحشو المفضل أو الدمية تحت البطانية لفترة قصيرة ثم أظهريهما بحركة مسرحية. سيساعده هذا الأمر على استيعاب أن الأشياء تبقى بالرغم من أننا لا نراها.

مع أنه من الصعب رؤية طفلك منزعجاً أو حزيناً، من الهام تركه يمر بهذه التجربة. في كل مرة تغيبين فيها لبعض الوقت ثم تعودين، تؤكدين له أنك ستعودين في كل مرة. كما تساعدينه بذلك على تنمية الشعور بالثقة والقدرة على إقامة العلاقات مع الآخرين.

عندما تتركين طفلك في الحضانة أو أحد برامج اللعب الجماعي، قبليه وعانقيه وأخبريه بأنك ستعودين.

لو خاف أو انهار وأجهش بالبكاء، خذي وقتاً إضافيا لتهدئته وطمأنته. من الصعب ألا تبكي بدورك حين يبدأ بالبكاء. حاولي حبس دموعك لأنها ستزيد الأمر سوءاً، لذلك من الأفضل أن يتواجد شخص آخر مألوف لديه لكي يهدئه، مثل جده أو جدته أو إحدى الصديقات المقربات.

لو أظهر طفلك قلقه من الانفصال عنك ليلاً، امضي وقتاً أطول في معانقته والقراءة له وإظهار عاطفتك له والغناء له برقة قبل وضعه في سريره. يمكنك حتى تدليكه (عمل مساج) ليشعر بالراحة من ملامستك له. اقرئي المزيد عن ترسيخ عادات جيدة للنوم لطفلك.

يجيد بعض الأطفال الافتراق عن أهلهم، أما بعضهم الآخر فلا يحتملون الأمر. يعتمد الأمر على طباعهم ومدى اعتيادهم قضاء بعض الوقت بعيداً عن والديهم. إذا كنت أنت أو زوجك من يوفر كل الرعاية لطفلك منذ ولادته، فقد يجد صعوبة في الانفصال مقارنة بمن ذهب إلى الحضانة منذ الشهر الثالث من العمر. من الطبيعي أن تشعري أنت وطفلك بالانزعاج والإحباط عندما تتركينه.

إذا تطلب الأمر بعض الوقت لتهدئة طفلك، فلا تتضايقي من ذلك أو تشعري بالقلق من أنك فقط تطيلين المسألة. أنت أدرى من الآخرين بمشاعره، وعليك اتباع حدسك.
ما هي الأشياء التي سيستمتع طفلي باستكشافها؟يحب طفلك استكشاف الأشياء عبر هزها، وضربها، وإسقاطها ورميها، ومضغها. تتطور لدى طفلك فكرة إمكانية فعل أي شيء بغرض ما، وسيذهله وجوده مع لعبة الأنشطة المتعددة حيث تتوافر الكثير من الأشياء التي يمكن ضربها ودفعها ولفها وعصرها ورجها وإسقاطها وفتحها.

في هذه المرحلة، يحب الأطفال رؤية الأشياء تقع ليتم التقاطها (بالتأكيد أنت من يلتقطها) ثم رؤيتها تقع من جديد. لا يقوم طفلك بذلك بهدف إثارة غضبك، إنما حباً بهذا المشهد المثير الذي سيرغب في تكراره مراراً.

يستوعب طفلك الآن كيف تترابط الأشياء مع بعضها فيدرك على سبيل المثال، إمكانية وضع الأشياء الصغيرة في الأشياء الأكبر، كما يجد بسهولة ما تخبئين ويشير إلى الصورة المناسبة عندما تذكرين اسم غرض ما.

تساعد حاسة البصر التي تنمو لدى طفلك في مهاراته الاستكشافية. فهو يتعرف على الأشخاص والأشياء المألوفة بالنسبة له في الغرفة. لذا إذا رأى شيئاً يعجبه، فقد يشير إليه بإصبعه ويهدل (كالحمام) ليعبر عن سعادته ويحبو أو يزحف باتجاهه إذا كان يستطيع ذلك.
هل ينمو طفلي بشكل طبيعي؟يعتبر كل طفل حالة فريدة، ويجتاز المراحل الجسدية وفقاً لنمطه الخاص. وما ندرجه هنا ليس سوى خطوط عامة ترشدك إلى إمكانيات طفلك وما سينجزه عاجلاً أو آجلاً.

إذا كان طفلك خديجاً أو مبتسراً (مولوداً قبل الأسبوع 37 من الحمل)، قد تجدين أنه يحتاج إلى بعض الوقت قبل أن يتمكن من القيام بالأمور التي يحسنها غيره من الأطفال في مثل عمره. لهذا السبب، يعطي أطباء الأطفال الخدّج عمرين:
العمر الزمني، الذي يحسب ابتداءً من تاريخ الولادة الفعلية.والعمر المعدّل، الذي يحسب ابتداءً من موعد الولادة الأصلي.عليك تقييم طفلك الخديج بحسب عمره المعدّل وليس عمره الزمني. لا تقلقي، يقيّم معظم أطباء الأطفال نمو طفلك الخديج وتطور مهاراته بحسب موعد ولادته الأصلي.


الخميس، 2 أبريل 2015

إعلانات
طفلك في الشهر السابع، الأسبوع الرابع

مشاركة   كيف ينمو طفلك؟في هذا الوقت، أصبحت انفعالات طفلك أكثر وضوحاً. فقد يرسل قبلة إلى شخص مألوف لديه أو حتى يعيد الكرّة لو سمع تصفيقك استحساناً لفعلته.

على مدى الأشهر القليلة المقبلة، ربما يتعلّم طفلك تقييم الأمزجة وتقليدها وقد يُظهِر أولى مشاعر التعاطف. على سبيل المثال، إذا سمع أحدهم يبكي، فقد يبدأ بالبكاء هو أيضاً. ومع أن صغيرك باشر للتوّ في التعرف على مشاعره، فإنه سيأخذ هذه الأمور عنك. وعلى مدى الأشهر (والسنوات) العديدة الآتية، من المحتمل أن يقلّد طفلك الطريقة التي يراك تتعاملين فيها مع الناس.حياتك: تسهيل الأمور أكثريحب الجميع الاختصارات. إليك البعض منها لتسهيل حياتك:

حضرّي طعامك مسبقاً. تعتمد بعض الأمهات على تحضير حصص طعام الطفل والوجبات الخفيفة ومجموعة من وجبات العائلة قبل وقت مسبق ثم الأخذ (أو التزوّد ثانية) من هذا المخزون حسب الحاجة.

نظّمي التجهيزات. أبقي الأغراض التي تستخدمينها بانتظام في أماكن ثابتة لكي تعثري عليها عند الحاجة. تثبيت طاولة لتغيير الحفاضات في كل طابق من منزلك حلاً رائعاً. أبقي كيساً لتغيير الحفاضات جاهزاً في جميع الأوقات بحيث تحملينه وتمشي. خزّني كل تجهيزات الحمام والطعام في سلال بلاستيكية خاصة تضعينها في نفس المكان كل مرة حتى لا تتعبي في البحث عما تريدين.
دعي طفلك يساهم معك. إن أخذ حمام مع طفلك يوفر الوقت ويمكن أن يكون ممتعاً. يتيح لك تحويل بعض المهمات المنزلية إلى ألعاب، مثل طيّ الغسيل (يحب الاطفال الزحف في كومة الثياب) أو ترتيب غرفة طفلك، العناية بصغيرك والاستمتاع وإنهاء العمل في نفس الوقت.

المساهمون